الاثنين، 8 أبريل 2013

أنا و البحر سـَـــيــــان

    أنا و البحر سيان
لطفا : أرجو ان تضغط على الفيديو و تنظر إليه لحظات قبل  القراءة ... و شكرا


ملحوظة :   حالتي دامت  ثلاثة أيام،  والفيديو الذي بين يديك مدته ثلاث ساعات وأحاسيسي التي ُصغتها في سطور قليلة عشتها ثلاثة أيام كاملة... الأزمنة  نسبية  في حقيقة الأمر ،و المعاناة هي الفيصل. 
مع تحيات عبد العزيز أعطار

أول أمس  وقفت ليلا على شاطيء البحر كنت غاضبا من نفسي ومن ظروفي ومن... ومن... ومن كل شيء .فكانت الأموج العاتية و الرياح والأمطار والبرق معها ليس ببعيد ، كانت كلها تضرب صخر الخليج . و كان الصدى، صدى نفسي .
و في البارحة كنت هناك في الموعد كان البحر هادئا تحت ضوء القمر.كانت أضواء قوارب الصيد تتلألأ حيث يلتحم سطح البحر بالسماء . فاغرورقت أعيني  بماء الأفق و اختلطت خواطري بآمال الصيادين هناك ، آمال امتزجت بتسابيحَ  ترجمها الموج المتكسر على الشاطيء الرملي للخليج  بياضا  في بياض . وكان البياض صدى لنفسي .
اليوم عدت صباحا لأزور خليلي . بادرني كعادته برطوبته و ثنى برائحته و ثلث كعادته بوجهه  الأزرق الواعد .كان هادئا كنفسي .يعلو وينخفض كصدري كان المشهد صدى لنفسي.
لم تعد لنا زفرات . و الأمواج التي لم تغب، كانت تعلو الصخر لتصنع منه الصدى / صدى نفسي ، لتجلو عنه خاضعـــة  بلا أسباب . و المويجات ؟  احتفظت  ُمويجاته المتكسرة  بتسابيحنا وبقي بياضنا بياض .
ألم أقل لكم إنني و البحر ســـيـــان ، فسبحان من خلقنا  .

لطفا: المرجو تأمل أمواج البحر في الفيديو مرة ثانية . مدة الفيديو طويلة .  انظر إلى الأفق و تأمل الصخر و الأمواج و بياض الأمواج . تأمل كل جنبات الصورة لعلك تجد نفسك أنت أيضا كما وجدتها ، و عند ذلك سنكون أنا و أنت و البحر سيان ...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق